المجلس العسكرى “كلاكيت عاشر مرة “

لا ينكر الا جاحد دور المجلس العسكرى فى تبنى مطالب الثورة ، لكننا امام ادارة سياسية لمرحلة انتقالية هى فى غاية الهشاشة ، وحين ننتقد أداء المجلس السياسى فاننا لا نهدر ابداً  مكانته  التى طالما تمتع بها فى نفوس المصريين .

   وعندى رسائل سريعة للراى العام وهى :

  1- هل انحياز المجلس العسكرى للثورة كان فضلا ومنة ومخاطرة ؟ لا فلم يكن سبيل الا هذا وقد فعل الصواب الوحيد الممكن .

  2 – لماذا البطء الشديد فى توضيح الرؤية ؟ وتعمد وضعنا فى حالة من الضبابية كتلك التى كانت اثناء الاستفتاء ؟ فها نحن امام انتخابات برلمانية لم يعرف احد بعد كيف ستتم ؟ هل هذا التاخير هو سياسة قطع الانفاس ام سياسة ارباك الفصائل ؟

3 – فى الفترة الاخيرة قلص المجلس من تواجده وظهور وجوه من اعضائه اعلاميا وهذا محمود لان ظهور هم المتكرر كان يحدث حالة من التعاطى الاعلامى تنال من مكانة المجلس وتنزل به احيانا الى مهاترات اعلامية .، لكننا بحاجة ماسة  لتحدث يوضح كل الملبسات ويجيب عن كل الاسئلة بوضوح وشفافية

4 – المجتمع يحتاج الان اكثر من اى لحظة مضت الى الوضوح التام والمصارحة لانها السبيل الوحيد لبناء الثقة .

5 – أخشى ما أخشاه ان يكون كل هذا الغموض  المتعمد والنقص فى المعلومات لتبريد الشارع وتصنيع قوالب جديدة بوجوه جديدة  لمحاصرة الجماهير .

  6 – الضمانة الوحيدة الوحيدة لئلا تنتكس الثورة هو ان تحافظ على درجة من السخونة لا تصل الى حد الاشتعال لكنها تدفع الجميع امامها الى ما يريده الشعب

7 –  أرجو ان نحتمل هذه الفترة بثبات لا يلين لان لها ما بعدها  وما بعدها افضل ان شاء الله

اذا اعتاد الفتى خوض المنايا                        فأهون ما يمر به الوحولُ

Advertisements