من القلب

الى الشعب الذى اعاد اكتشاف نفسه ، الى القلوب التى سكبت حياتها لحياة امتها ، الى الأيدى التى امسكت بالشمس ، الى شباب مصر الذين أعادونا الى خارطة الزمان والمكان بعدما تهنا .

ما أتعس الأمة التى لا تثور لكرامتها ، وما أتعس الوطن الذى ينسى أبناءه ، وما أتعس الأعين التى لا  تبصر الا  ذاتها .

اقول هذا والاحداث تسبقنا بخطوة ، وكنا نحتاج ان نسبق نحن الاحداث بخطوتين ، ان ماجرى فى ميدان التحرير لخير شاهد على مناخ القلق والتشكك الذى يدفعنا اليه دفعا القابضون على زمام الامور ، لانهم يصرون على مزيد من الغموض الذى يؤدى الى مزيد من الارتباك والتوتر من كل الفئات .

 أيها المجلس العسكرى   … أيتها الحكومة …

 1 – أطلقوا الحريات العامة : احتماعات وتجمعات ، نقابات مستقلة وحرة ، احزاب بضوابط ميسرة ، فك تجميد الاحزاب المجمدة ، الاضرابات والاعتصامات المشروعة ، اجعلوا المجتمع يتنفس ليعيد ترتيب نفسه لماذا اشعر دائما ان هناك محاولة فجَة احيانا ومستترة احيانا لادخال المارد ( الشعب الثائر ) القمقم من جديد انً اقل ما ستواجهون به هو الثورة من جديد .

  2 –   طهروا وزارة الداخلية اولا قبل كل شىء لأنها رمز القمع وبشواتها هم أدواته قب ذلك لا تحدثونا عن ثقة ولا تبنى للثورة ؛ لأن الثورات لا تحتاج لمن يتبناها ، بل هى تصنع تحيزاتها وتتبنى  مصالحها ، ان ظهور سيارات مصفحة فى الشوارع من جديد لأكبر دعوة للثورة من  جديد .

 3 – ايها السادة لا تخوفونا الجوع وانعدام الأمن  لأننا لن نصدقكم فقد خوفنا المخلوع بهها سنين حتى لم يعد لها عندنا رصيد .

4 – اتكئوا على شعبكم ، هل  لجأتم اليه فخذلكم ؟ هل استجلرتم به فطردكم ام تريدون دوما ان يستجير بكم الشعب ان يلجأ اليكم  ، ان يقف على ابوابكم ؟

ايها السادة طالما كان الوطن حلما بعيد المنال ، وأملا يداعب الخيال ، ونحن على بعد خطوات منه فلا تكونوا اليد التى تسد الطريق ، ولا تعاملونا بمنطق ” السلاحف اعلم بالطريق من الارانب “

أٌ نس النفوس

<p>يرى المتنبى ان اسوأ البلاد تلك التى لا يستطيع فيها المرء ان يعثر على صديق.</p>
<p> شر البلاد بلاد لا صديق بها                      وشر ما يكسب الانسان ما يصمُ</p>
حكمة لا شك فى خلودها ، ربما كان شعوره بالاغتراب داخل مجتمعه هو الذى دفعه للارتكان الى صديق لم يجده  فصارت البلاد شراَ ، ,الصداقة سحابة صيف ان وجدتها  فسريعا ما تتلاشى ، اقول هذا متذكرا نعمة الله علىَ الذى اكرمنى بصداقات هى الظل الوارف والوطن الحنون .

انفاس الصباح

الحمد لله الذى امتن علينا بنعمة الحرية ، فكم من انسان كان يفتح عينيه كل صباح فلا يرى فى الوجود الا صورة كابوس ثقيل يلقى بظلاله على البلاد والعباد ، فيختنق الامل فى نفسه ، وتموت البسمة فى مهدها ، هل ابالغ ان قلت ان حياتنا منذ ادركنا ووعينا بالحياة كانت خطا متصلا من الاحباطات والظلال الرمادية التى صنعها استبداد افسد الانسان فى نفسه وعلى نفسه ، فافقدنا الثقة فى وجودنا ، حتى الذين حققوا شيئا كنا نراهم اما منتفعين متسلقين او خانعين مسايرين او افذاذا خلقوا من ارادة وصوروا من عزم واين انا من اولئكم جميعا ! فغدا كلنا ياكل كلنا ، كم من مرة تمنيت الخروج من هذا البلد وسعيت فى هذا سعيا حثيثا ليس طلبا للمال وحده بل فى المقام الاول هربا من نفسى ومن مجتمع فقدت الثقة فى قدرته على اى شىء لقد كان السفر والتغرب اهون على الف مرة من ان القى شرطيا او اراه يحتقر شعبا متجسدا فى مواطن لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، اما الان فتذكرنى انفاس هذا الصباح بما امتن الله علينا لكنه سبحانه ناظر كيف نعمل فيما جعلنا فيه ، ان انفاس الصباح لتحمل معها بشريات ٍ وامال عراض لن تكون الا بحراستنا لارادتنا وكرامتنا فكم من فرصة ضاعت لاننا احسنا العزم فى البدء ثم غفلنا عن حراسة الطريق فاختطفنا قطاع الطرق وعشنا نلعق جراحنا دهورا ،و مع كل صبح يتنفس اتنفس انا ايضا املا جديدا فى الحياة الكريمة فى وطن كنا نقول عنه مع فاروق شوشة ” بلادى التى اكلت عاشقيها ” واصبحنا نستقبل شمسها ب : ” بلادى التى اكلت ظالميها وجلاديها ” .

انتخابات الفرصة الاخيرة

ينتابنى كثير من القلق من الوصول بامان الى محطة الانتخابات البرلمانية والرئاسية  فى  اجواء  تتيح للمصريين التعبير عن ارادتهم بحرية  كاملة ؛ ذلك ان مكر الليل والنهار لا يتوقف : وان قلقى ليدعونى  للعمل  باقصى  طاقة  لعدم  تفويت  هذه المنحة التى  نسال الله الا  تتحول الى محنة  اخرى ، هذا العمل  المتمثل  فى الايجابية مع المجتمع  واحداثه  والتواصل مع الناس والتوعية  بما  تعتقد  صوابه  والوضوح  فى  عرض الافكار والجراة  فى  طرح المسائل  فلم  يعد عندى  وقت  للف  والدوران .

كل صاحب راى  يعرضه  بنزاهة  وشرف   جدير  بالاحترام  حتى  لو  خالفنى  الراى والتوجه ، المشكلة فى الذين  يريدون التدليس على الناس وليسوا على استعداد لقبول  احكام الناس فى انتخابات ديمقراطية اولئك الذين يريدون  عزل الناس عن عقيتهم التى طالما تاقوا  للعمل بها . ان قلقى له ما يبرره  ، لكننى ساعمل – ان شاء الله وكل جسد حى فى هذا الوطن على الا تضيع الفرصة هذه المرة ..

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can alway preview any post or edit you before you share it to the world.